فؤاد سزگين

162

تاريخ التراث العربي

ب - آثاره : نعرف له قصيدة نونيّة ، وصلت إلينا ، في حماسة ابن الشجري ، رقم 505 ( انظر : عبد المعين الملوّحى في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق 49 / 1974 / 371 - 376 ) ، وتختلف الروايات في ظروف هذه القصيدة ، عرفها أبو الفرج من « كتاب شعر الأزد » ، بخط المبرد ، انظر أيضا : لسان العرب ، فهرسه 1 / 178 ، وفهرس الشواهد schawahid - indices 337 ب - شعراء مكة أصلا أو موطنا عمر بن أبي ربيعة هو عمر بن عبد اللّه بن أبي ربيعة ، كنيته أبو الخطّاب ، ولد نحو سنة 73 ه / 644 م ، وأصله من بنى مخزوم ، المعروفين بمكة المكرمة ، ويعد أول شاعر قرشي مرموق المكانة ( الأغانى 1 / 74 ، 109 ) ، نشأ عمر في مكة ، ثم استقر بعد ذلك في المدينة المنورة ، وتردد كثيرا على مدينته مكة ، وكان وقت الحج ، بصفة خاصة ، فرصة سانحة لرؤية نساء الطبقات الراقية ، ليلقى عليهن شعره في الإعجاب بهن ( الأغانى 1 / 196 - 198 ، 167 ) ، تغنى عمر بنساء كثيرات ، وحسبنا أن نذكر هنا أسماء ثريّا ولبابة وزينب ، وتكوّن أقاصيص حبه الذي لم يكتمل - في أغلب الأحوال - المادة الأساسية لأخباره ، وبالتالي فغزله محور شعره ، وفي خريف عمره كان له راويتان ينشدان شعره ( الأغانى 1 / 119 ) ، أما زعم بروكلمان i , 46 من أن عمر بن أبي ربيعة قد توقف بعد حين عن نظم الشعر . فلا يقوم عليه دليل . وتوفى عمر بن أبي ربيعة نحو سنة 93 ه / 712 م ، وذكر الهيثم بن عدي أنه توفى سنة 103 ه / 721 م ( عرض شفارتس لحياة عمر بن أبي ربيعة عرضا مفصلا ، في القسم الرابع من تحقيقه للديوان 4 / 1 - 33 ) . أ - مصادر ترجمته : المردفات ، للمدائنى 72 - 73 ، طبقات فحول الشعراء ، للجمحى 530 ، الشعر والشعراء ، لابن قتيبة